Proyecto RIMAR
رصيد المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان

مشروع ريمار

معلومات فنية ونتائج

تقديم

يهدف مشروع ريمار، "حفظ الذاكرة المغربية الأندلسية من خلال الصورة التاريخية" إلى رد الاعتبار لرصيد الصور التاريخية للمكتبة العامة والمحفوظات بتطوان قصد تثمين الثقافة والتراث التاريخي والإثنوغرافي وهوية المجتمعات المحلية المغربية الأندلسية. كما يعكس مضمون هذا الرصيد الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية للبلاد من سنة 1860 إلى سنة 1956، الشيء الذي مكن من إبراز أوجه التشابه والتلاقح بين المجتمعين. ويعد مشروع ريمار كذلك أداة لتقوية الروابط المعرفية لاستيعاب وفهم الآخر.

مستشارية التربية والثقافة والرياضة للحكومة الأندلسية المستقلة، ممثلة بالمعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH) يشرف على هذا المشروع ضمن مجموعة من المؤسسات بشراكة مع وزارة الثقافة المغربية ممثلة بالمديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة طنجة تطوان والوكالة الأندلسية للمؤسسات الثقافية من خلال المركز الأندلسي للتصوير الفوتوغرافي (CAF). هذا المشروع يدخل في إطار برنامج التعاون العابر للحدود؛ إسبانيا الحدود الخارجية (بوكتيفيكس POCTEFEX) الذي يتم إنجازه بمساعدة الاتحاد الأوروبي والتمويل المشترك للصندوق الأوروبي للتنمية الجهوية (فيدير (FEDER). وبفضل هذا المشروع الثقافي الذي يجمع المملكة المغربية وإسبانيا، سيتم وضع رهن إشارة الباحثين والمهتمين عامة وثائق بقيمة تاريخية وأنتربولوجية كبيرة وفي الوقت ذاته يتم نقل الخبرة الأندلسية في مجال التدبير الوثائقي.

في سنة 2006 قام تقنيو المعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH) بزيارة ميدانية للـمكتبة العامة والمحفوظات بتطوان قصد إعداد تقييم لوضعية الرصيد الوثائقي الموجود بها. هذا الرصيد الذي يتكون من الصور لفتوغرافية تؤرخ لفترة الحماية بالإضافة إلى الصحافة ووثائق مكتوبة وكتب قديمة، الخ. نتج عن هذه الزيارة إعداد مقترح أولي من طرف المعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH) لمشروع المحافظة ووضع برنامج تدبير والتعريف بالرصيد الفوتوغرافي للمكتبة العامة والمحفوظات بتطوان. وفي سنة 2011 تم تقديم المشروع من أجل دراسته وتمويله في إطار برنامج التعاون العابر للحدود؛ إسبانيا الحدود الخارجية، الذي تمت بلورته من طرف الاتحاد الأوروبي وبتمويل من الصندوق الأوربي للتنمية الجهوية (فيدير).

بدأ إنجاز مشروع ريمار سنة 2012، بعد الموافقة على تمويله في إطار البرنامج السالف الذكر. هذا المشروع الذي يعتبر تتويجا لمجهودات جبارة وثمرة عمل سنوات متعددة والذي تمت هيكلته ضمن مشاريع تعاون مختلفة والتي يشرف عليها المعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH) بشراكة مع مؤسسات ثقافية مغربية. في شهر مارس من سنة 2012، تم إعطاء انطلاقة المشروع بحضور مسئولين وتقنيين من المعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH) ومن وزارة الثقافة المغربية من خلال المديرية الجهوية لجهة طنجة تطوان ومن المركز الأندلسي للتصوير الفوتوغرافي (CAF).

خلال النصف الأول من القرن العشرين، كان استعمال تقنيات الصورة الفوتوغرافية أداة مهمة لعملية توثيق الحياة اليومية في شمال المغرب، حيث تم تكوين مجموعة فوتوغرافية تاريخية جد مهمة والتي أنجزت من طرف مصورين فوتوغرافيين من أصول إسبانية خاصة. الرصيد الفوتوغرافي الذي تكون من خلال هذه العملية، - سواء على شكل نيجاتيف أو صور ورقية أو منشورة في مجلات تابعة لتلك المرحلة التاريخية - بقي مشتتا بين مختلف الأرشيفات الإسبانية والمغربية. من بينها نذكر الأرشيف العام لمدينة ألْكَلا دي هيناريس بإسبانيا التابع لوزارة الثقافة الإسبانية وأرشيف المكتبة الوطنية بمدريد والمتحف الوطني للأنتربولوجيا بمدريد والمؤسسة الجامعية نافارا وأرشيف المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان، التابع لوزارة الثقافة المغربية.

تتوفر المكتبة العامة والمحفوظات لتطوان على رصيد تاريخي بقيمة استثنائية، يتكون من أكثر من 45.000 صورة فوتوغرافية ترجع للنصف الأخير من القرن 19 والنصف الأول للقرن الماضي. هذه الصور توثق لـ مناظر وحرف وشخصيات وأشغال عمومية ومدن، وعامة لجل الأحداث التاريخية البارزة للحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية لتلك المرحلة الزمنية في المغرب ومنطقة الحماية الإسبانية على وجه الخصوص وبالأخص مدينة تطوان ومحيطها.

لقد قامت مجموعة كبيرة من المصورين الفوتوغرافيين بزيارة المغرب للقيام بعملهم، بطلب من المنابر الصحفية، وخاصة ما بين فترة 1913 و1939. للتعريف بالمغرب من خلال رصد أخبار الحرب. وهكذا أنشأ العديد منهم مقرات عملهم بالمغرب وأنتجوا عددا كبيرا من الصور الفوتوغرافية بقيمة استثنائية ومواضيع تحكي عن حياة ساكنة المنطقة. هذه الصور تقدم لنا صورة المجتمع آنذاك بفضل ما يُعرف بالصور العائلية.

أهداف المشروع

تتركز أهداف مشروع ريمار، حفظ الذاكرة المغربية الأندلسية من خلال الصورة التاريخية (RIMAR) من منظور: "المساهمة، من خلال رد الاعتبار للرصيد الوثائقي للصور التاريخية في إشعاع الثقافة والتراث التاريخي والهوية المحلية لمجتمعات ضفتي مضيق جبل طارق" ، وتتمثل في ثلاثة أهداف محددة:

  • دعم التنمية المحلية وتقوية قدرات المؤسسات من خلال مساندة الإدارة الثقافية وخاصة إدارة التراث الثقافي وأخصائيي المؤسستين والفاعلين المحليين، عبر تبادل الخبرات التقنية والتكوين في مجال التكنولوجيات الجديدة في الحفظ الوثائقي.
  • تقوية الهوية المحلية عبر الدراسة الاجتماعية والأنتروبولوجية للماضي القريب المشترك، وهذا من خلال تعميق معرفة أشكال العلاقات الاجتماعية التقليدية في شمال المغرب وكذلك عن طريق تعزيز دراسة رصيد الصور المتوفرة في الأرشيف محور هذا المشروع.
  • رد الاعتبار للتراث التاريخي بتعزيز الرؤية المجتمعية لهذا الرصيد الوثائقي، وذلك بنشر أنشطة التواصل التي تتركز على القيم الاجتماعية والأنتربولوجية للصور. ومن جانب آخر، إعداد استراتيجيات للاستفادة من التوثيق التاريخي في المجالات التعليمية والسياحية والفنية والبحث العلمي.
أهداف المشروع

يرتكز مشروع حفظ الذاكرة المغربية الأندلسية من خلال الصورة التاريخية (RIMAR) على أربعة أنشطة رئيسية لتحقيق هذه الأهداف: التدبير والتواصل مع التركيز على دراسة الرصيد الوثائقي التاريخي ورَقْمَنَته وحفظه والتعريف به عبر النشر وإعداد استراتيجيات لتثمينه.

ولمعرفة أعمق برصيد الصور الفوتوغرافية، موضوع الدراسة، فقد قام المشروع بتقييم للمجموعة الفوتوغرافية التي تكونت أثناء فترة الحماية والمتواجدة في الأرشيفات الاسبانية والمغربية المذكورة سابقا، هذا بالإضافة الى الأرشيفات التابعة لأكثر من 20 مؤسسة، عمومية وخاصة. وتم وضع المعطيات المتوفرة في كتالوجات وأصبحت جزءا من "قاعدة البيانات لبيبليوغرافية التراث التاريخي للمعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH) و المكتبة العامة و المحفوظات بتطوان"، حيث أصبحت هذه المعلومات متاحة للباحثين بالإضافة إلى الجرد الخاص للوثائق الفوتوغرافية الموضوعة في البوابة الالكترونية للمشروع.

عمل الإدارة الثفافية والرقمنة

يقوم نشاط "دعم التدبير الثقافي" على ثلاثة عمليات: تأهيل الطاقم المشرف على الرصيد التراثي للمكتبة، وتقوية الروابط المؤسساتية بين الإدارة الثقافية لشمال المغرب وجهة الأندلس، بالإضافة إلى صيانة وإعادة ترتيب وتثمين المجموعة الفوتوغرافية للمكتبة العامة والمحفوظات بتطوان (BGAT).

أما فيما يتعلق بعملية التكوين والتأهيل، فقد نظم مشروع حفظ الذاكرة المغربية الأندلسية من خلال الصورة التاريخية (RIMAR) دورتين تكوينيتين. أقيمت أولاها في شهر شتنبر 2012 بتأطير من المعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH)، تحت عنوان "المبادئ الأولية في مجال رقمنة رصيد الصور الفوتوغرافية". وكانت الدورة تهدف إلى تمكين التقنيين والعاملين بالمكتبة العامة والمحفوظات بتطوان (BGAT) من امتلاك المعارف التقنية حول عملية الرقمنة وتدبير الصورة الرقمية، وإعداد الكتالوجات والحفاظ على الإرث الوثائقي الفوتوغرافي. وبمساعدة تقنيي المركز الأندلسي للتصوير الفوتوغرافي (CAF) تم إعداد دليل مرقمن في موضوع "رد الاعتبار للرصيد الفوتوغرافي" كآلية للتكوين الذاتي للمواطنين وتوعيتهم في هذا الموضوع. وجدير بالذكر أن هذا النشاط التكويني أثمر إنتاج بروتوكولات الرقمنة وإعداد كتالوجات التراث الغرافيكي الوثائقي. كما مكن من إعداد تقرير عن وضعية الحفاظ وتحليل "المجموعة الفوتوغرافية والوثائقية للمكتبة العامة والمحفوظات بتطوان" مع اقتراح نوعية التدخل اللازمة..

تم تنظيم الدورة التدريبية الثانية لمشروع ريمار في فبراير 2013، وكانت تهدف إلى تكوين التقنيين المسؤولين عن أعمال الرقمنة وإعداد كتالوجات 20.000 صورة من رصيد المكتبة العامة والمحفوظات موضوع المشروع. وارتكز محتوى الدورة التدريبية على انتقاء المادة المصورة ورقمنتها حسب البروتوكول (سير العمل وأخذ اللقطات والمعالجة والتدبير والتخزين). كما تناولت الدورة التدريبية طريقة ترتيب الرصيد لضمان الحفاظ عليه ووصفه بشكل ملائم، وأخيرا ترتيب المواد التي تم تصويرها في كتالوج.

وطبقا لالتزاماتها، فقد وفرت المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان أجهزة الحاسوب ومواد التصوير اللازمة للقيام بهذه العملية، هذا بالإضافة إلى مواد الحفاظ للترتيب النهائي للرصيد الفوتوغرافي. ولضمان التنفيذ السليم للمشروع، فقد تعاون موظفو المعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH) وأطر المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان (BGAT) على صياغة التوصيات التقنية والفنية المتعلقة برقمنة الرصيد الفوتوغرافي وترتيبه ووضعه في كتالوج. وبفضل التكوين الذي استفاد منه التقنيون والأنظمة المعلوماتية المتوفرة سيتم البلوغ إلى نتائج أبعد من تلك المرتقبة من المشروع، حيث تم ضمان استمرارية عملية الرقمنة لتشمل بقية الرصيد الفوتوغرافي، والذي يعد بأكثر من 25.000 صورة.

ومن أجل استكمال برنامج التكوين، فقد تم تكييف وثائق البرتوكولات المحررة مع واقع توثيق المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان (BGAT). كما أعد الفريق التقني للمعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH) نصوصا إضافية لدعم وتوجيه تقنيي المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان (BGAT) خصوصا فيما يتعلق بمتابعة عملية الرقمنة: البرنامج التعليمي لإعداد الصور في شكل RAW وسير العمل: الإعداد والمعالجة والمحافظة الرقمنية.

كانت مدينة غرناطة مقرا لنشاط "ذكريات مشتركة": لقاء عبر الحدود حول مشاريع الرقمنة ورد الاعتبار للمجموعات الفوتوغرافية التاريخية. وتم تنظيم هذا اللقاء أيام 12 و13 دجنبر 2012 في مكتبة الأندلس. وكان اللقاء يهدف إلى تقوية الروابط المؤسساتية وخلق فضاء للنقاش حول إدارة وتدبير الأرشيفات الفوتوغرافية وقيمتها كوثيقة تاريخية وسبل الحفاظ عليها، والاستفادة من رقمنتها وخلق شبكات للتعاون بين المؤسسات والمدبرين الثقافيين المسؤولين عن الأرصدة الفوتوغرافية ومجموعات الصور التاريخية.

الفهرسة

بدأ العمل التقني على الرصيد الفوتوغرافي في دجنبر 2012، وقام به أطر المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان (BGAT)، بمساعدة وتحت إشراف الفريق التقني للمعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH). حيث تم اختيار الصور حسب فهرس مواد التصنيف العشري العالمي (CDU)، الذي تم انجازه بين المكتبة العامة والمحفوظات والمعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH). وتضمن الاختيار المواضيع التالية من الفهرس: جغرافية المغرب الإسباني، الفنون الجميلة (الهندسة المعمارية والتعمير)، الاثنوغرافيا، التربية والتعليم، التجارة، الصناعة والنقل والتظاهرات الثقافية.

وضع كل من المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان (BGAT) والمعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH) المعايير والقواعد لترتيب المعطيات في قاعدة البيانات مع صياغة مشروع لوضع الرصيد الفوتوغرافي في كتالوج. بتعاون مع المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، وذلك بهدف توحيد، قدر الإمكان، حقول الوصف التي تستخدمها المؤسستان.

رد الإعتبار

على إثر رد الاعتبار للرصيد الفوتوغرافي الذي تمت رقمنته وحفظه في المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان وخاصة تلك التي تبرز الأنشطة الثقافية المشتركة بين الأندلس وشمال المغرب، تم تنظيم ثلاثة أنشطة: دراسات اجتماعية وأنتربولوجية للتراث الشعبي المغربي وعلاقته بالأندلس ونشر الصور ذات الاهتمام العام مثل الأرشيف المرقمن للرصيد الفوتوغرافي للمكتبة العامة والمحفوظات بتطوان (BGAT)، الذي تم انتقائه لوضعه في الموقع الإلكتروني للمشروع. هذا بالإضافة إلى أنشطة برنامج "لقاء عبر الحدود، نظرات مشتركة" ومعرض الصور الذي سيتم تنظيمه في كلا الجهتين والذي سيتضمن نشر كتالوج باللغتين العربية والاسبانية والذي سيكون متاح على شكل ورقي ومرقمن وافتراضي في قرص مدمج بالإضافة إلى نشره في الموقع الإلكتروني وعلى شريط سمعي- بصري تقدم فيه مختلف مراحل المشروع وتفاصيله.

قام المهندس المعماري بلاثيدو غونثاليث (Plácido González) بإعداد دراسة حول "رؤية حول المغرب: التحديث المجالي والحضري من خلال رصيد المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان"، كما قام خوسي أنتونيو غونثاليث ألكانتود (José Antonio González Alcantud)، الباحث في الانتروبولوجيا بجامعة غرناطة، بإعداد بحث وجمع وثائق في الموضوع، كما قام بالصياغة النهائية لنصوص التي تتناول الرصيد الفوتوغرافي خلال الحماية الإسبانية في المغرب.

وفي ذات السياق، تم تنظيم ورشة تحت عنوان "تاريخ الصورة : نظرة عابرة للحدود بين المغرب وإسبانيا"، أيام 23 و24 و25 أبريل 2014 في مقر المركز الأندلسي للتصوير الفوتوغرافي (CAF) في مدينة ألمِرية، شارك فيها خبراء مغاربة وإسبان. وقد مكن هذا اللقاء من تبادل وجهات نظر البلدين حول أهمية الرصيد الفوتوغرافي ومجموعات الصور التاريخية وسبل صيانتها والتعريف بها كجزء ذال من الذاكرة المغربية الأندلسية المشتركة.

التواصل

تهدف أعمال التواصل بشكل أساسي إلى التعريف بالمشروع ونشر أنشطته. فمن خلال تحديد خطة التواصل، تم وضع أهداف واستراتيجيات يتم تنفيذها في كل مراحل وأنشطة المشروع، بالإضافة إلى عملية نشرها في الموقع الالكتروني، بما في ذلك خطة التواصل. وكخطوة أولى لقد تم نشر الأنشطة والنتائج الحالية للمشروع في الموقع. وفي دجنبر 2012، تم نشر أول رصيد معلومات يتضمن خمس مراحل لمشروع حفظ الذاكرة المغربية الأندلسية من خلال الصورة التاريخية (RIMAR)، مما ساعد على النشر الدوري لمعلومات حول الأنشطة التي يعدها الشركاء. كما تم نشر هذه المعلومات في منشورات أخرى، الشيء الذي يساعد على ضمان إشعاع أكبر لأنشطة المشروع ك: (نشرة Europa Crea، ونشرة OCTA)، هذا بالإضافة إلى المعلومات التي يتم نشرها في القنوات الخاصة بالمركز الأندلسي للتصوير الفوتوغرافي (CAF) والمعهد الأندلسي للتراث التاريخي (IAPH) (من خلال الموقع الالكتروني المؤسساتي ومواقع Facebook و Linkedin) وكذا بفضل قنوات النشروالتواصل لوزارة الثقافة المغربية على الصعيدين الوطني والجهوي.

www.proyectorimar.org